Main menu

Pages

قصة شاب يشكو مرض امه الحبيبة بعدما كانت تملأ الدنيا فرحة سرور لحظة مرض حبيب من رواية مصطفي حسني

قصة شاب يشكو مرض امه الحبيبة بعدما كانت تملأ الدنيا فرحة سرور لحظة مرض حبيب من رواية مصطفي حسني


قصة شاب يشكو مرض امه الحبيبة بعدما كانت تملأ الدنيا فرحة سرور

حكاية شاب صغير يشكو مرض امه الحبيبة بعد أن قد كانت تعم الدنيا فرحة سرور‘  جلس أمامي بجسدً منهك ووجها مكسور والدموع تعم عيناه يشكو مرض امه الحبيبة‘ أخبرني ان الداء جعلها طريحة الفراش بعد ان قد كانت تعم الدنيا فرحة‘ أخذ يتذكر وهو ضئيل كيف قد كانت تنام جالسة بجواره وهو عليل حتي تطمئن علي انه أتم الشفاء‘ سألته كيف حال قلبك فشعر بالفخر وهو يذكر بكلماتها الراضية عن ربها وكيف كان وجهها مستنيرا من كثرة التسبيح والاذكار.

وإبتسم وهو يصف لي كيف يوضئها لكل صلاة ثم شاهدته يبتسم حزيناً وهو يصف لي صدمتها في بعض المقربين‘ ذلك أخي الاكبر قد شغلة عمله عن مرافقتها يسأل عنها في كل اسبوع مرة واحده‘ وتلك اختها ترسل بعض الورود من الحين للآخر فهي لا تحب رائحة العلاج وغرف المستشفيات.

أخي الحبيب إعلم أن لأمك الحبيبة ولجميع مرضانا رباً أكثر قربا إليهم منا وأرحم بهم منا ومن أنفسهم سوى والدتك المريضة هذا النهار هي بابك الي الله فكن لها في مرضها كما قد كانت لك في صباك اذا مرضت. يا رب خلقت النار لحكمه تعلمها فأذا كتبتها علي أحد من أحبابنا فأرفق به وانزل الرضا علي قلبه والحنان علي قلوبنا قبل أن تنزل الداء واكتب لنا ولهم العافية وامسح عليهم يا الله بيمينك الشافية.

لحظة مرض حبيب هي لحظة تتجاوز علي جميع بني آدم فتبدو الرحمة التي بداخله، فالمريض يكون في امتحان عظيم لأن الداء تضاؤل وعجز، فهو يترقب منك تصرفات محددة تجعله يتمكن تخطّي الداء، وتشعره بالوقوف بجانبه لتسانده وتقويه، وتعلمنا كيف نعيش لحظة مرض الحبيب على مراد الله، وما هي الحكمة من حضور تلك اللحظة في حياتنا، تفاعل مع لحظة مرض حبيبك، واستقبل رحمات البر؛ لتملأ قلبك عطف وحنان وتنال رضا رب العالمين .






والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

Comments