Main menu

Pages

قصة قوم يأجوج ومأجوج في آخر الزمان


قوم يأجوج ومأجوج
قوم يأجوج ومأجوج



قوم يأجوج ومأجوج

يعتبر قوم يأجوج ومأجوج من الأقوام الذين مروا في تاريخ البشرية‘ فقد تم ذكرهم في جميع الديانات السماوية ‘ إن قوم يأجوج ومأجوج هي قصة قومان‘ وقد ورد ذكرهم في القرآن الكريم وفي السنة النبوية ‘ ويرتبط إسمهم بكثرة عددهم وقوتهم وجبروتهم ‘ ويعتبر ظهورهم من علامات الساعة.

في قديم الزمان كان يعيش قوم يأجوج ومأجوج ‘ وما زالوا حتي يومنا هذا في مكان لا يعلمه إلا الله عز وجل ‘ وقد ذكرهم القرآن الكريم وأيضاً رسول الله صلي الله عليه وسلم ‘ أن قوم يأجوج ومأجوج سوف يخرجون من مكان حبسهم في آخر الزمان فيبطشون ويعيثون في الأرض فساداً فلا يكون لأحدٍ طاقة بهم حينها.

ما هو أصل تسمية ونسب يأجوج ومأجوج ؟

سُمِّيَ قوم يأجوج ومأجوج:-  من الأجيج‘ أي أجيج النّار ‘ والنّار إذا اضطرمت اضطربت وصار لهَبُها يتداخل بعضه في بعض‘ وقيل: اسمان أعْجَميّان، وقيل: وهم لكثرتهم هكذا، وهم من ولد يافِث بن نوح باتّفاق النَسّابين وقيل: لكثرتهم وشدَّتهم، وقيل: من الأُجاج وهو الماء شديد المُلوحة.
وقد جاء في حديث عن آبي هريرة رضي الله عنه قال:- قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: { ولد لنوح سام وحام ويافث‘ فولد لسام العرب وفارس والروم والخير فيهم‘ وولد ليافث يأجوج ومأجوج والترك والسقالبه ولا خير فيهم‘ وولد لحام القبط والبربر والسودان}.

موعد ظهور يأجوج ومأجوج

يقوم قوم يأجوج ومأجوج بالأفساد في الأرض عند قيام الساعه بأمر الله‘ ويأتي ظهورهم بعد مجئ الدجال ‘ وأيضاً بعد نزول المسيح عيسي إبن مريم وظهور المهدي المنتظر‘ ويظهر قوم يأجوج ومأجوج بعد أن ينتهي القتال مع الدجال .



قصة يأجوج ومأجوج مع ذي القرنين "الملك الصالح"

لقد كان قوم يأجوج ومأجوج قوماً فاسدين لا أحد يستطيع التغلب عليهم لكثرتهم وقوتهم وأيضاً بطشهم الشديد‘ وقد آتي الملك الصالح لقوم قد لقوا من بطش يأجوج ومأجوج الكثير وشرهم الذي طالهم‘ وقد ذكر الله تعالي في القرآن الكريم أن مكانهم بين السدين‘ فطلب هؤلاء القوم من الملك الصالح ذوي القرنين العون علي صدهم وأن يجعل بينهم سدأ يحتمون به من شرهم‘ فقام الملك الصالح ببناء سداً من قطع الحديد ثم أذاب عليه النحاس ‘ وأقام هذا السد بين جبلين عظيمين بحيث لا يستطيع قوم يأجوج ومأجوج الهرب منه ‘ وما زال هؤلاء القومان كما ذكر الرسول صلي الله عليه وسلم محتجزين خلف ذلك السد إلي أن يشاء الله تعالي عند إقتراب الساعه فهم من علامات الساعه الكبري ‘ وقد ورد عنه صلي الله عليه وسلم يوم حجه أنه قال : لا إلخ إلا الله ‘ ويل للعرب من شر قد إقترب ‘ فتح اليوم من سد "يأجوج ومأجوج" مثل هذه ‘ وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها ‘ وقالت له زينب:- يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم إذا كثر الخبث.

قصة يأجوج ومأجوج في آخر الزمان

ويخرج قوم يأجوج ومأجوج بعد المسيح الدجال في وجود عيسي عليه السلام‘ فيأمر الله تعالي عيسي عليه السلام عند خروجهم باللجوء إلي جبل الطور وعدم قتالهم ‘ إذ إنه لا طاقة لأحد في قتالهم ‘ فيعبث يأجوج ومأجوج في الأرض ويفسدون فيها‘ وقد ورد أن أولهم يمرّ ببحيرة طبريا فيشربون ما فيها حتي يمرّ آخرهم فيقول لقد كان في هذه ماء‘ ويواجه العصبه الموجودين مع سيدنا عيسي عليه السلام في جبل الطور أوقات عصيبه حتي يكون رأس الثور لأحدهم أحب إليه من المائه دينار زمن الرسول صلي الله عليه وسلم‘فيدعو عيسي عليه السلام ومن معه الله تعالي حتي يخرج عليهم النغف وهي المعروفه في يومنا الحالي بالدودة الحلزونية ‘ فيموتون موته واحدة حتي تمتلئ الأرض بنتنهم ودمهم ‘ فيدعو عيسي عليه السلام وأصحابه الله تعالي فيرسل الله تعالي طيرً تحملهم فترميهم إلي حيث يشاء الله ويرسل مطراً تغسل الأرض كلها ‘ ويأمر الله تعالي الأرض فتنبت من ثمرها وتعم البركه والنعمه من الله تعالي عليهم.


Comments